Sunday, 25 December 2011
سجادة ..
فى الشتاء .. تتحول الروح إلى سجادة تدوسها أقدام كل الراحلين
سجادة لآ تتنفس إلا الغبار
لم يكن فى الشتاء أى شىء يدل على الحياة
..
Friday, 16 December 2011
فوضى
إستيقظ من نومه مبكراً بعد صوت المنبه بدقائق قليلة
غسل وجهه وهو فى عجلة من أمره
ثم وضع " فيشة الشاحن " فى هاتفه
وتنقل بين الغرف مسرعاً محاولاً الانتهاء من ملابسه
فالحذاء فى مكان والقميص فى آخر
والهاتف الذى لم يستنشق الكهرباء بعد .. فى مكان ثالث
دخل مكتبه وجمع بعض الأوراق
ثم وضع الشنطة السوداء على كتفه
شنطة يحبها كثيراً
ربما لأن كل منهما يشبه الآخر
بها أواقه وأقلامه ومحفظته وكتاب " كيف تصبح عبقرياً" الذى لآ يفهم منه شيئاً
لكنه يصر على الوصول لنهايته
ونظارتة الشمس التى لآ يلبسها عادة
ومفاتيح الشقة ودرج المكتب الذى يضع فيه شخصيته فى منزل الأسرة
وزجاجة عطر فرنسى أهدتها له حبيبته الأولى
التى فضلت الزواج واستكمال الدراسه عندما تسنح الفرصة
وضع فى شنطته الهاتف والشاحن أيضاً
ثم مفتاح الشقة وأغلق الباب و غادر المكان
قاصداً الجامعة حيث الإمتحان النهائى الذى انتظره طويلاً
آملاً فى أن تتغير حياته بعد التخرج
فيصبح أى شىء .. أى شىء
لآ يهم ماذا سيصبح .. لآنه لم يقرر بعد
لكن حتماً سيكون أفضل من الحياة الأكاديمية الخاملة
التى لا جديد فيها وتحرص دوماً على استنزاف الطالب حتى يصل لأقصى مراحل التحمل قبل أن يتولد الإنفجار.
الطريق مزدحم .. الذهن مشتت
ليس هذا ما تعود عليه قبل وفاة والدته
كانت توقظه فجراً ليقرأ كل المنهج قبل الإفطار
وتحرص على أن يشرب اللبن قبل الخروج
وتردد الأدعيه التى ترفع روحه المعنويه
هل فعلاً لا يشيخ المرء منا مادامت له أم .. كما قال إحسان عبدالقدوس !!؟
يشعر بروحه تنفلت من بين ضلوعه
كأنه عجوز فى الجامعة
كأنه كهل صغير السن *
حقاً لآيجد نفسه ولآ يعرف الطريق إليها
والطريق طويل ولا ينتهى
كأنه يتمدد
وينتهي الطريق إذا بآخـر يطل*
وينتهي الطريق إذا بآخـر يطل*
لآ يستطيع فصل الزحمة خارجه والفوضى داخله
---------------------------------------------------------------------------------
(1)كتاب لعمرو صبحى
(2) قصيدة لأمل دنقل
Tuesday, 13 December 2011
بلآستيك !
هل جربت أن تصطدم يومــاً باحدى الهالآت التى يصنعها الإنسان حول نفسه .. ليحتمى بها من شىء ما ؟؟ شىء لآ يعرفه غيره
اليك المقادير : شىء من التصميم
وكمية من الوجع أكثر قليلاً
وبعض الزهد فى الحياة
وبعدها ستكون قادراً على صنع ماسك من البلاستيك يقنع الناس بشيئاً لا علآقة له بك على الإطلاق
فبعض من الابتسامات الهادئة والكلمات الحازمــة
"طبعاً - حتماً - إطلاقاً"
سيدهشهم من ثقتك بنفسك .. حد الاعتقاد بتمكن الغرور منك
أحدهم يصنع حول نفسه هاله من الثبات والثقة حتى لايكون فريسة سهلة لشراسة الآخرين الجائعة
وآخرين يصنعون حول أنفسهم هالآت لتحميهم من حب الناس .. مقتنعين بأن الحب نقطة ضعف
أيـا كان السبب الذى تصنع من أجله .. لكنها عادة ما تنهدم فى لحظات ضعف أمام أحد المقربين ..
هؤلاء الذين تعطيهم الحياة فرصة اختراق هالات الآخرين
وبقدر ما نكره تلك الهالآت .. تأخذ مكانها فى حياتنا
Sunday, 11 December 2011
Saturday, 3 December 2011
بلآ وعى ..
فى أغلب الأيام .. يبدء يومى بمحاولة تذكر ما حلمت به حتى لايسقط منى حلماً ً
بسبب فكرة قديمة لا أعرف تحديداً متى سمعتها أو متى بدئت أهتم بها
وهى أن الإنسان يحيا مرتين
حياة بعقله الواعى وكلامه المحسوب
وحياة أخرى بعقله اللا واعى وأفكارة المشتته التى تتغير باستمرار وبتلقائيه دون أن يدرى .
" وكان علم النفس الى عهد قريب يقتصر على دراسة منطقة الوعى أو الشعور التى تقوم فيها الأفكار ويعيها الإنسان .. على أنه فى أواخر القرن التاسع عشر
اتفق على وجود حالات نفسية وعمليات عقلية تحدث فى الداخل دون أن يشعر بها الإنسان مع أن لها أثر بالغ على حياته وعلى الكثير من الخواطر التى تبرز من وقت لآخر فى عقله الواعى وحياته اليومية".
كما يأخذ العقل اللاواعى فرصته فى الشيخوخه
فيتكلم بعض المسنين أحيانا عن أماكن أو أشخاص غير حقيقيين أو انتهوا من زمن مضى
فيكون الكلام أقرب إلى حكايات تاريخية .. أحداً لم يسمع بها .
لهذا فالأحلام وان لم تكن جزءا ملموساً أو دليل مادى لآى شيىء فلها وجودها ولها تأثيرها على أفعالنا وأقولنا
ويظهر هذا الكلام فى مراحل التخدير عندما يبدء المريض رحلته الى فقدان الوعى
فيستحضر أشخاص لا يعرفها غيره ويتمتم بكلمات لا يفهم منها أحد كلمة
وينشغل المحيطون بحفظ كل مايقول ليسئلونه عنها فيما بعد ..
على أنه لن يتذكر شيئا على الإطلاق
وهذا تحديداً ما يطلق عليه . "تخريف البنج"
مــا أعنيه تحديداً هو أنه لآيجوز بأى شكل من الأشكال إهمال مايحلم به الآخر تجاهك أو مايشعر به
لآن الشعور وان لم يكن كلآماً يقتنع بــه الآخرون من ذوى العقول النشطة فهو محور حياة البعض
..
Tuesday, 22 November 2011
زحمة
صديقتى
..
هل حدثتك مسبقاً عن تلك الابتسامات الدافئة ؟
أعرف جيدا ان كلامى لا ينتهى
واعرف ايضا انكِ لا تجدين الوقت لقول كل ماعندك
ولكن .. هل قابلتى يوما وجهاً لم ترينه من قبل ولم تعرفيه يوما
وعلى الرغم من ذلك يبدو مألوفا بالنسبه اليكِ ؟؟
هل جربت ان تنظرى له بكل علامات التعجب فى الدنيا!
محاولة بشتى الطرق ان تتذكرى شخصاً يشبهه
شيئاً مشترك بينه وبين آخرين تعرفيهم ؟
وهل جربت ان ينظر لكِ بكل حب العالم و حنيته
أرأيتِ تلك اللمعة فى الأعين التى تنطق برغبة صاحبها فى أن يأخذك من يدك ويذهب بك بعيدا عن الناس
انتِ وهو .. لآ غيركما!!
ألم أخبرك أنى أكره الزحام
نعم .. أكرهه جدا
أكره تلك الأوقات التى تتجمع فيها الناس .. كل يمشى بأقصى سرعته محاولاً الوصول الى مكان ما
تلتصق الأكتاف بالأكتاف .. تتعثر الأرجل ببعضها
يدفعك شخص من الخلف ليسلمك لأخر فى الأمام
ووسط كل ذلك يمر أحدهم عليكِ
ببسمته ولمعة عينه التى تمر عليك ببطىء وكأن العالم قد توقف عندها
ثم تنقلك فى غمضة عين من تلك الزحمه
الى مكان خالى من جميع البشر الا أنتما
ملىء باللون الأخضر وزرقة السماء
وصفاء الذهن و روعة الحياة
ثم ..
عندما تدركِ أنه احد العابرين فى حياتك
ليس سوى واحد من كثيرين يزحمون المكان
ويلح عليكِ قلبك فى نظره أخيرة
لا تجديه .. فقد ضاع فى الزحام
ألآ يحق لى أن أكرهه!!
هل حدثتك مسبقاً عن تلك الابتسامات الدافئة ؟
أعرف جيدا ان كلامى لا ينتهى
واعرف ايضا انكِ لا تجدين الوقت لقول كل ماعندك
ولكن .. هل قابلتى يوما وجهاً لم ترينه من قبل ولم تعرفيه يوما
وعلى الرغم من ذلك يبدو مألوفا بالنسبه اليكِ ؟؟
هل جربت ان تنظرى له بكل علامات التعجب فى الدنيا!
محاولة بشتى الطرق ان تتذكرى شخصاً يشبهه
شيئاً مشترك بينه وبين آخرين تعرفيهم ؟
وهل جربت ان ينظر لكِ بكل حب العالم و حنيته
أرأيتِ تلك اللمعة فى الأعين التى تنطق برغبة صاحبها فى أن يأخذك من يدك ويذهب بك بعيدا عن الناس
انتِ وهو .. لآ غيركما!!
ألم أخبرك أنى أكره الزحام
نعم .. أكرهه جدا
أكره تلك الأوقات التى تتجمع فيها الناس .. كل يمشى بأقصى سرعته محاولاً الوصول الى مكان ما
تلتصق الأكتاف بالأكتاف .. تتعثر الأرجل ببعضها
يدفعك شخص من الخلف ليسلمك لأخر فى الأمام
ووسط كل ذلك يمر أحدهم عليكِ
ببسمته ولمعة عينه التى تمر عليك ببطىء وكأن العالم قد توقف عندها
ثم تنقلك فى غمضة عين من تلك الزحمه
الى مكان خالى من جميع البشر الا أنتما
ملىء باللون الأخضر وزرقة السماء
وصفاء الذهن و روعة الحياة
ثم ..
عندما تدركِ أنه احد العابرين فى حياتك
ليس سوى واحد من كثيرين يزحمون المكان
ويلح عليكِ قلبك فى نظره أخيرة
لا تجديه .. فقد ضاع فى الزحام
ألآ يحق لى أن أكرهه!!
Sunday, 20 November 2011
أفكار كثيرة .. لآ أستطيع التركيز فى أى منها
الليل طويل والناس جميعاً يحلمون
لماذا لآ يأتى النوم
لماذا يصر على هذه المناورة كلما جلسنا فى انتظاره
واذا لم يكن هناك نوماً .. فليكن سماع الأغانى
لآ .. سنقرأ للمتنبى
انتهى زمن الشعر ومات المتنبى قتيلا
وأَسر ابى فراس و هرب بندر
سقطت غرناطة وذرف المسلمون دموعهم أنهاراً على قرطبه
تصدر الصحف يوميا بنفس العناوين ونفس الاحصائيات
قتلى جنوب لبنان .. جرحى المخيمات
اضطهاد أوروبى للعرب و تصريحات ضد التعصب العرقى
وهناك فى مكان ما
مازالت منظمة التحرير تعقد المؤتمرات
والحقوقيين يبحثون الأوضاع واليونيسكو تقيم الندوات
وتغرق نوكيا الأسواق بآخر اصدارتها
سأحصل عليه يوما ما
ولكن..
لماذا امتنع البرنامج العام عن اذاعة حلقات ألف ليلة وليلة ولماذا توقف فاروق شوشة عن اعداد حلقات لغتنا الجميلة
هل انتهى من الشعر العربى فى فم المعاصرين والجاهليين ..!
لماذا ينتهى الشعر
لو يسمعنى فاروق شوشة فى هذا الوقت احدى قصائد محمود درويش أو الشابى بصوته العذب سينتهى كل هذا القدر من الأرق
جرس التليفون
هل هذا الوقت المناسب!!
ألو .. !!
أيوة .. !!
تحبى أحكيلك إية يا سندريلا ""
" انا كنت فى السرير بنادى ع النوم مبيجيش"
" حسيت كده برده .. ليكى عين بعد كده تقولى انى مبحسش بيكى"
" لآ مقدرش .. " :)))))
الليل طويل والناس جميعاً يحلمون
لماذا لآ يأتى النوم
لماذا يصر على هذه المناورة كلما جلسنا فى انتظاره
واذا لم يكن هناك نوماً .. فليكن سماع الأغانى
لآ .. سنقرأ للمتنبى
انتهى زمن الشعر ومات المتنبى قتيلا
وأَسر ابى فراس و هرب بندر
سقطت غرناطة وذرف المسلمون دموعهم أنهاراً على قرطبه
تصدر الصحف يوميا بنفس العناوين ونفس الاحصائيات
قتلى جنوب لبنان .. جرحى المخيمات
اضطهاد أوروبى للعرب و تصريحات ضد التعصب العرقى
وهناك فى مكان ما
مازالت منظمة التحرير تعقد المؤتمرات
والحقوقيين يبحثون الأوضاع واليونيسكو تقيم الندوات
وتغرق نوكيا الأسواق بآخر اصدارتها
سأحصل عليه يوما ما
ولكن..
لماذا امتنع البرنامج العام عن اذاعة حلقات ألف ليلة وليلة ولماذا توقف فاروق شوشة عن اعداد حلقات لغتنا الجميلة
هل انتهى من الشعر العربى فى فم المعاصرين والجاهليين ..!
لماذا ينتهى الشعر
لو يسمعنى فاروق شوشة فى هذا الوقت احدى قصائد محمود درويش أو الشابى بصوته العذب سينتهى كل هذا القدر من الأرق
جرس التليفون
هل هذا الوقت المناسب!!
ألو .. !!
أيوة .. !!
تحبى أحكيلك إية يا سندريلا ""
" انا كنت فى السرير بنادى ع النوم مبيجيش"
" حسيت كده برده .. ليكى عين بعد كده تقولى انى مبحسش بيكى"
" لآ مقدرش .. " :)))))
Subscribe to:
Posts (Atom)





